السيد مصطفى الحسيني الرودباري

121

الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة

عن طريق الإمامية : ( 298 ) الإرشاد : عن الكلبي والمدائني وغيرهما قالوا : ولمّا بلغ الحسين عليه السلام الحاجر من بطن الرمة بعث قيس بن مسهر الصيداوي - ويقال : بل بعث أخاه من الرضاعة عبداللَّه بن يقطر - إلى أهل الكوفة ، ولم يكن عليه السلام علم بخبر مسلم بن عقيل رحمه الله ، وكتب معه إليهم : بسم اللَّه الرحمن الرحيم . من الحسين بن علي إلى إخوانه من المؤمنين والمسلمين . سلام عليكم ، فإنّي أحمد إليكم اللَّه الذي لا إله إلّاهو . أمّا بعد ، فإنّ كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبرني فيه بحسن رأيكم واجتماع ملئكم على نصرنا والطلب بحقّنا ، فسألت اللَّه أن يحسن لنا الصنيع ، وأن يثيبكم على ذلك أعظم الأجر ، وقد شخصت إليكم من مكّة يوم الثلاثاء لثمانٍ مضين من ذي الحجة يوم التروية ، فإذا قدم عليكم رسولي فانكمشوا في أمركم وجدّوا ، فإنّي قادم عليكم في أيامي هذه ، والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته « 1 » . مسيره عليه السلام إلى العراق 1 - لقاؤه عليه السلام مع عبداللَّه بن مطيع عن طريق أهل السنّة : ( 299 ) تاريخ الطبري : عن محمد بن قيس : . . . ثمّ أقبل الحسين عليه السلام سيراً إلى الكوفة ، فانتهى إلى ماء من مياه العرب ، فإذا عليه عبداللَّه بن مطيع العدوي وهو نازل هاهنا ، فلما رأى الحسين عليه السلام قام إليه فقال : بأبي أنت وأُمّي يا بن رسول اللَّه ، ما أقدمك ؟ واحتمله فأنزله ، فقال له الحسين عليه السلام : كان من موت معاوية ما قد بلغك ، فكتب إليَّ أهل العراق يدعونني إلى أنفسهم ، فقال له عبداللَّه بن مطيع أذكّرك اللَّه

--> ( 1 ) . الإرشاد 2 : 70 وفي : 71 : وكان مسلم بن عقيل كتب إليه قبل أن يقتل بسبع وعشرين ليلة ، وكتب إليه أهل الكوفة : إنّ لك هاهنا مائة ألف سيف فلاتتأخر . . .